Olymp Trade

(أوليمب تريد – Olymp Trade). تداول العملات والمعادن في الشرق الأوسط

انتشر في السنوات الماضيه في الشرق الاوسط والدول العربيه مشروع الربح من تداول العملات والمعادن وبعد تحقيق نجاح باهر تطور هذا الانتشار ليكون مشروع اساسي للربح لكثير من الاشخاص الذين دخلوا هذا العالم الشيق . انتشرت الندوات والمؤتمرات لتدريب المستثمرين في التداول باللغه العربيه لتمكين الاشخاص من الفهم الجيد للتداول ومثال لهذا منصه (أوليمب تريد -Olymp Trade) التي  تتيح لمواطنين دول الشرق الاوسط واجهه سهله وبسيطه بدون تعقيدات وتسعي للتدريب والتنميه للشخص المتداول حتي يواكب التطورات والتحديثات اليوميه في عالم التداول وكانت منصه (أوليمب تريد -Olymp Trade) ذات نظره ثاقبه حيث وجدات ان الشرق الاوسط والدول العربيه بها كثير من الاشخاص يتملكهم الشغف والطموح لدخول عالم التداول الخاص بالعملات والمعادن ولاحظت هذا النمو فسريعا تطورت الاتقنيات وكثفت التدريبات لدخول السوق العربيه لبلاد الشرق الاوسط لخدمه المتداولين ووفرت تدريبات باللغه العربيه وساهمت بشكل كبير في نمو عدد المتداولين . وفي الاساس بعد نجاح بعض منصات التداول في العالم ولسنوات عديده في تنميه دخل الافراد دون مخاطره وصلت الفكره الي دول الشرق الاوسط في وقت ليس بالبعيد وكانت هناك مشاكل عديده في بدايه الامر حيث كانت المنصات معقده قليلا في التعامل وكان هناك الكثير من المجازفه مما جعل مواطنين يترددون قليلا في دخول السوق وبدأ التداول ولكن منصه (أوليمب تريد -Olymp Trade) حققت تقدم واسع وكبير وساهمت في تأمين العمليه لحد كبير حيث وفرت الدعم والاستشارات التقنيه والسوقيه للافراد لتتخذ قرارا صحيحه يدفعك دائما نحو الربح وليس الخساره وفرت الكثير من المعلومات والتحليل الاحترافي للسوق والاسهم مع تدريب مستمر ونصائح ذهبيه من خبراء عالميين في هذا المجال . منصه (أوليمب تريد -Olymp Trade) وفرت كل ادوات النجاح اللازمه للمواطن العربي لتنميه الدخل والربح المضمون .وصل حجم التدال في سوق العملات الى 5.1 ترليون دولار يوميا ! هذا المبلغ الضخم يدل علي ان التداول والربح منه اصبح مشروع المستقبل وساهم في ذلك تلك الثوره التكنولوجيه في عالم الانترنت حيث اصبح لكثير من المستثمرين في العالم الدخول الي سوق التداول والمتاجره من خلال المنصات الاكترونيه بغض النظرعن الموقع الجغرافي او حجم رأس المال وتعد منصه (أوليمب تريد -Olymp Trade) واحده من أهم تلك المنصات . منذ عام 2000 تأسس سوق ابو ظبي في دوله الامارات العربيه المتحده لتداول الاوراق الماليه والاسهم والعملات وهذا يدل على ان دوله بحجم الامارات اقتصاديا  وفكريا تسعي دائما لما هوه كل جديد وناجح فهي وجدت ان هذا النوع من التداول والربح هوه مشروع المستقبل ولذلك توافد مواطنين دول الخليج في منطقه الشرق الاوسط علي منصات التداول ولكن الكثير منهم بحث عن منصات سهله غير معقده في التعامل بواجهات عصريه ودعم كامل لضمان الربح وتنميه الدخل عن طريق المنصه الوسيطه التي جعلت سوق التداول في العالم بين يديه بضغطه واحده مثل منصه (أوليمب تريد -Olymp Trade) ولهذا ستجد ان المنصه كل يوم يرتفع عدد المتداولين من الشرق الاوسط لتلك الاسباب. بأعتبار ان الامارات العربيه المتحده في يومنا الحالي من اهم المراكز الاقتصاديه في الشرق الاوسط والعالم وهذا يعني ان الكثير من المستثمرين والاشخاص ترغب في دخول سوق التداول ولذلك تسعى دوله الامارات لمواكبه هذا التطور والسعي لاشباع رغبات التجار لتسمح فقط للشركات والمنصات الموثوقه لدخول سوق الامارات للتداول لتضمن للتجار الربح الجيد بعيدا عن مخاوف المجازفه والخساره ولذلك منصه (أوليمب تريد -Olymp Trade) واحده من اهم المنصات في منطقه الشرق الاوسط. يتطلع اللاعبون في سوق التداول العربي (تداول العملات) إلى احتضان دولة الإمارات لهذه التجارة الناشئة في مختلف الدول العربية وتعد دبي الخيار الأول في حالة المفاضلة بين أكثر المدن العربية ملاءمة لاحتضان تجارة التداول، تعتبر إمارة دبي في الوقت الحالي الأكثر انفتاحا في المجال المالي على العالم الخارجي،وتتزايد جاذبية إمارة دبي لكي تكون مقصدا لتجارة التداول العربية بحكم أنها باتت تمتلك خبرة فريدة في مجال تجارة العملات، حيث نجحت بورصة دبي للذهب والسلع في تسجيل أحجام تداول ضخمة لعقود العملات الآجلة، وعكس لاهتمام المتنامي بتداول العملات تزايد طلب المشاركين في السوق على التحوط ضد مخاطر العملات في ظل بيئة اقتصادية متقلبة تهيمن على عالمنا اليوم، وقادت العملات أغلب نمو أحجام التداول بالبورصة في العام فإن قيمة تجارة العملات في منطقة الشرق الأوسط تقدر بنحو 400 مليار دولار يتم تداولها شهرياً، وتستحوذ منطقة الخليج على الأغلبية العظمى من هذه التداولات، وتشكل الإمارات نسبة تزيد على 30% من تداولات منطقة الخليج، مشيراً إلى أن هذه التداولات يدخل فيها تداولات العملات بين المؤسسات المالية والبنوك في المنطقة 2011.لا تقف تطلعات العاملين في صناعة التداول والمتاجره في العالم العربي عند حدود ترسيخ مكانة دبي بوصفها عاصمة المال والأعمال على مستوى المنطقة بإضافة تجارة الفوركس التي ما زالت بكرا في العالم العربي. العملات الرقمية تصيب مجتمع الأعمال الخليجى وخاصة السعودى والإماراتى بحالة من الهوس.نتيجة الوتيرة الصاروخية فى تحقيق الأرباح التى تنتج عن العملات الرقمية والإتجاه العام للتعامل بها عالميا.

لا يقتصر هذا الهوس على الخليج فقط وإنما العالم كله فالأرباح خيالية، ولكون السعودية والإمارات أصحاب الإقتصاديات الأقوى والأكبر فى المنطقة العربية كلها فإن سعيهم لتحقيق الأرباح فى كل فرصة سانحة يدفعهم للتعاون سويا ودراسة إصدار عملة رقمية جديدة تكون بدايتها بينهم وتكتسب قبول فى معاملات البلدين المختلفة.
ومن الطبيعى أن تلحق باقى الدول الخليجية بركاب المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وتسعى دول الخليج جميعها لتحقيق أرباح مماثلة لتلك التى سوف تحققها البلدين معا بإصدارهم تلك العملة.
كما يلاحظ المستثمر قيمة تلك العملات الرقمية التى تكتسب ثقة الجميع يوما بعد يوم مما يجعل دول ذات اقتصاديات مهولة تسعى لإقتناص فرصة تحقيق الأرباح من العملات الرقمية، فبادر أنت أيضا وإستثمر أموالك فى مستقبل الإقتصاد العالمى. ما يجعل العملات الرقمية محط جذب قطاع المستثمرين هو تحقيقها لأرباح خيالية فى فترة وجيزة وهو ما يشجع رؤس الأموال للإستثمار فى تلك العملات .

رغم وجود بعض الإنتقادات الشرسة لتلك العملات إلا أنها تنتشر بشكل أكبر وبسرعة مهولة متحدية أى تحذيرات منها وكون المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة تسعيان للإستثمار فى تاعملات الرقمية وإصدار واحدة حتى، يعد خطوة كبيرة ومهمة تكسب العملات الرقمية الكثير من الثقة المضافة لها وهذا ما سيجعل باقى الدول الخليجية تسير على نفس الدرب الإقتصادى. تسعى وزارة المالية فى دولة الإمارات فى الوقت الحالى لإستصدار تشريع ونظام يجعل من السهل الإستفادة بالطورات الحادثة فى أسواق العملات الرقمية ولهذا فأن المستقبل في الموطن العربي من حيث الاستثمار يذهب بتجاه التداول والمنصات الأمنه مثل منصه (أوليمب تريد -Olymp Trade) .

تشير التوقعات أن تلك التطورات والأليات سيتم الإنتهاء منها مع بداية عام 2019 لتكوين منظومة محكمة وكاملة.
إن العملات الرقمية برغم عدم وجود غطاء لها من الذهب أو حتى العملات الرقمية وبرغم أنها حديثة العهد بدأت عام 2009 مع بداية العمل بالبيتكوين فهى عملة قوية مشفرة تستمد قوتها من أنها لامركزية ولا يتحكم بها أى بنك مركزى حول العالم فقط المتحكم المستخدم.

 

 

 

%s نجمة%s نجمات%s نجوم%s نجوم%s نجوم
جار التحميل...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *